ألا ليت الشباب يعود يوما
تتحدث القصة عن سيدة ستينية (67عاما) تصرفاتها لا تناسب سنها فهي مولعة بعالم الشباب في الوقت الحاضر في حين أن أقرانها يمارسون اليوغا أو يتعالجون في المستشفيات هي كانت ترتاد محلات مستحضرات التجميل و العطور ، و تتصرف و كأنها فتاة في العشرينيات من عمرها... الأجوما "بارك سونغ جي" لم تمضي فترة شبابها في الثمانينات كما أرادت لذلك هي تريد أن تعيش عشرينياتها مثل شابات اليوم حيث يقمن بوضع مستحضرات التجميل و أخذ صور سيلفي طوال اليوم و الاستمتاع بحيوية.. إلا أنها تقابل رفضا و سخرية من جيل الشباب. فتتمنى لو كانت شابة صغيرة في السن و جميلة ... تستيقظ في أحد الأيام فتجد أنها أصبحت شخصا آخر مختلفا في المرآة، بالكاد تعرفت على نفسها، فتكتشف أن أمنيتها تحققت و تبدأ مغامراتها في عالم الشباب و هي في الحقيقة سيدة كبيرة في السن... تستمع بوقتها كفتاة عشرينية.. تقابل بالصدفة شابا ثريا فيقع في حبها، مشكلتها صارت حقيقية فهي لم تواعد شخصا منذ وقت طويل.. أثناء مغامرتها في عالم الشباب تتعرض إلى مواقف يجعلها شخصا حكيما مرّ بتجارب عديدة في الحياة، فتبدأ شخصيتها بالنضوج تدريجيا، و تدرك أن السعادة الحقيقية ت...